البيان4 (المُفرِّدون و القرآن: اقتراح
قضايا)
هذه الورقة تقترح نقاط قد تسعف في تحديد قضايا للنظر
و ليست هي كل ما يمكن النظر فيه إنما أهم ما يتعلق بالإشكالات التي يطرحها أغلب الناس
عن القرآن و قضاياه
*- القرآن
بيان إنشاء أمة ودولة متوجه إلى العرب في القرن السابع للميلاد على غرار أمم الحضارات
في بلاد فارس وبلاد الرافدين والهلال الخصيب و مصر والحبشة
*- القرآن
إخبار عن ماضي ما قبل النبوءة وحاضر النبوءة ومستقبل لاحق بعد النبوءة إلى قيام الساعة
*- القرآن حجة على عجز العرب عن الارتقاء إلى درجة
الأمة وإقامة دولة لعامل طبيعة الصحراء وطبع البداوة
*- القرآن
قرآنان مكي مظروف بظروفه ومدني مظروف بظروفه
* القرآن
وحي جاء فيه قول الله وقول الأنبياء وقول البشر وقول الملائكة و قول الشيطان وقول الجن
*- القرآن
وحي عند المؤمن جاء به ملاك خلاف الشعر عند العرب وحي جاء به شيطان
*- القرآن كتاب هداية لا كتاب نظريات علمية
*- القرآن
دعوة سياقها مركب من قوى ثلاثة "الذين أشركوا" و "الذين آمنوا"
و "الذين هادو"
*- القرآن
يهدي إلى إعمال الحدس والحس والعقل سبلا إلى الإدراك والفهم والمعرفة
*- القرآن
تضمن المبادئ "حرية" و"مساواة" و"أخوة" بالترتيب كما
وردت في شعار الثورة الفرنسية التي أقامت دعائم نظام الديمقراطيات الغربية، وهي مطمورة
في ثلاثي العقبة في سورة البلد لم يستثمرها العقل العربي لقصور فكري تاريخي
*- القرآن
جعل التقوى بمعنى العدل
*- القرآن
جعل معنى الكفر مقابلا لمعنى الشكر
*- القرآن
جعل الشكر بمعنى إفراد العبادة لله دون غيره
*- القرآن
أقر أن المشرك مؤمن بالله خالق السموات والأرض
*- القرآن
لفظه عربي ميسر للمذّكِّر لا يحتاج إلى تفسير
*- القرآن
يؤول ولا يفسر وكل تفسير هو نص ثاني لا اعتبار له بل قل هو تخريف باطل
*- القرآن
كان الصحابي يسأل عن معنى لفظ منه ولا يسأل عن معنى آية منه
*- القرآن
منجم نزوله ساير سيرة النبي وسايرته سيرة النبي ولابسه واقع الدعوة في الزمنين المكي
والمدني
*- القرآن
مقصده ينحرف فهمه خارج سياقه الزمني وخارج سياق قضاياه الجدالية
*- القرآن
آيات صريحات وآيات مجازيات
*- القرآن
آيات محكمات وآيات متشابهات
*- القرآن
آيات تقرير وآيات جدال
*- القرآن
آيات تشريع وآيات اعتقاد وآيات أخلاق
*- القرآن
آيات تشريع للمعاملات و آيات تشريع للعبادات
*- القرآن
آيات عقائد للغيب وآيات عقائد للشهادة
*- القرآن
شريعته شريعتين شريعة النبوءة على سبيل الإلزام ولغيره على سبيل الاختيار وشريعة الرسالة
للنبي والأتباع على سبيل الإلزام
*- القرآن
شريعته شريعتين شريعة نساء النبي على سبيل الإلزام و لغيرهن على سبيل الاختيار وشريعة
بنات النبي ونساء الأتباع
*- القرآن
تضمن شريعة موسى وألمح إلى التلمود
*- القرآن
يصدق التوراة ولا يكذبها ويكذب التلمود ويرده
*- القرآن
آيات الغيب تضمنتها آيات تعلقت بالخلق الأول وتعلقت بالجنة والنار وتعلقت بالملائكة
والجن والشيطان وتعلقت بالأسماء والصفات
*- القرآن
آيات عالم الشهادة تعلقت بالبرء الكوني وتعلقت بحوادث التاريخ
*- القرآن
آيات قصص تاريخي توفرت لها عناصر الزمن والمكان والحدث، كقصص أمم سبقت في التاريخ،
وقصص شبه التاريخي توفرت لها عناصر الزمن والمكان والحدث ولم تحدث في التاريخ فوردت
على سبيل المثل، وقصص متعالي لم يتوفر لها إلا عنصر الحدث
- القصص التاريخي قصت سيرة بني إسرائيل منذ فترة الآباء إبراهيم وإسحاق ويعقوب
ثم فترة الأسباط والقبائل بدءا بالدخول إلى مصر مع يوسف ثم فترة الخروج مع موسى وتكون الأمة بالشريعة ثم فترة الملك مع داوود
وسليمان ثم فترة السقوط ومحاولة استرداد الملك مع عيسى ابن مريم وقص سير أنبياء
وأهل القرى قبل القرآن
- القصص شبه التاريخي إنما جاء لتقريب الأسماء والصفات كقصص رجل القرية وأصحاب الجنة الذين اقسموا، وأصحاب
الكهف لاختزال السيرة السرية للنصارى مدى يفوق الثلاث مئة سنة، وذي القرنين
والطوفان للتذكير بأسطورتين من الأساطير المقدسة في سومر القديمة، وموسى صاحب الخضر
لفهم معنى المعرفة الحدسية
- القصص المتعالي قص بها عن خلق آدم وأخبر بها عن الغيب لتقريب الأسماء والصفات
*- القرآن
ميز بين "بنو إسرائيل" و "اليهود" فأورد "بنو إسرائيل"
في سياق القصص وأورد "اليهود" في سياق أيات الجدال الديني وسماهم "
أهل الكتاب" و "أهل الذكر" و " الذين أوتو العلم" و
"الذين هادو"
*- القرآن
خص اليهود بالأرض المقدسة إلى قيام الساعة ونص على ذلك في آيات محكمات وسمى عدم استجابتهم
لدخولها فسقا وجلاءهم عنها لعنة وقفى بعيسي ابن مريم لاسترداد الملك فلم تستجب له أمته
*- القرآن
قال بصلب المسيح عيسى ابن مريم دلالة على عدم امتناع عودة ملك بني اسرائيل في دون تحديد
الزمن والحال
*- القرآن
سبقته النصرانية بالقول بعالمية الألوهة لقرب عهده بالظهور النصراني المُعولم بجهد
الروم بعد أن بسطوا دينه في الأصقاع واستظلت به أمم شرقا وغربا
*- القرآن
يوجب التوقير لا التقديس
*- القرآن
توقيره موجب للتدبر والتدبر سبيل التزكية وتقديسه سبيل الهجران
*- القرآن
شملت آياته أعمال الإسلام وعقائد الإيمان وأمر بالإحسان وسمى الثلاثة "الدين"
*- القرآن
دعا إلى النظر في الدين بعين العقل فجعله موضوعا للعلم
كانت تلكم بعض القضايا أوردناها فعسى أن تثير
للاستزادة وهي كثير في كتاب لا تنتهي عجائبه
للاستزادة وهي كثير في كتاب لا تنتهي عجائبه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق