بيان2 (مفاهيم أساسية)
المفهوم
وحدة معرفية أولية تبنى به
المعرفة. تًصب المفاهيم في قوالب من الكلمات هي المصطلحات لاستعمالها في نسيج
الخطاب المعرفي
أسلفنا
الكلام بعجالة عن المراحل التاريخية المحددة لحركية نظرنا إلى التاريخ الموسوم
”إسلامي“ او تاريخ ”المسلمين“. نستطرد بالبيان الثاني عن مفاهيم أساسية تساعد في
تقريب القضايا العامة المراد بحثها و تعيين زاوية النظر إليها
1- المفاهيم
أ- التَّشريك
الشرك
يتضمن معنى الحال والتَّشريك يتضمن معنى الفعل الإرادي. وقد
لا يقترن بالإقرار القلبي كما هي حال المُكره
ب-
التَّفريد
يتضمن
أيضا معنى الفعل الإرادي. وهو إفراد إرادي للخالق جلت قدرته بالعبادة دون غيره،
مطلق الغير، إلاها أو شخصا أو شيئا. وقد لا يقترن بالإقرار القلبي كما هي حال
المنافق
ج-
التَّوحيد
الإقرار
القلبي بوجود خالق واحد. وقد لا يقترن بالجارحة كما هي حال العاصي
2- المقولات
أ- المتن
القبلي
أو المتن
الشركي، وهو كل أشكال التجلي الثقافي السابق قبل القرآن من أعراف
وعادات وتقاليد
وإبداع شعري وغيره من التعبيرات الرمزية الدالة على طرائق التفكير
وزوايا النظر في
البيئة الطبيعية والسياسية والاجتماعية للعربي في جزيرة العرب
ب- المتن
التأسيسي
وهو
القرآن والسيرة النبوية وأفعال المستجيبين لدعوة التأسيس وأقوالهم
د- المتن
الحضاري
هو إبداع
ما بعد التأسيس الذي رافق توسع الدعوة، وهو جماع التفاعل بين الثقافات
المتنوعة مع
المتن التأسيسي بأبعاده العقدية والشعائرية، ويشمل الجوانب المعرفية
والسياسية
والاجتماعية للمجتمعات العربية وغير العربية
تلكم مفاهيم إجرائية نراها:
- تلخيصا لظواهر سلوكية-عقدية نعتبرها بمثابة الأسس والمنطلقات الفكرية-السياسية. وقد تبلورت في شكل مذاهب وطوائف كانت ولا تزال تمثل القوى الحية التي تحكم دينامية المجتمعات العربية-الإسلامية
- تلخيصا لمراحل تاريخ المجتمعات العربية-الاسلامية في ثلاث مراحل كبرى، لكل مرحلة ميزتها الفكرية والتنظيمية الخاصة بها تميزها عن غيرها
- فالثلاث فترات هي إذا أُطر زمنية لمراحل تاريخية ذات خصائص تميز الواحدة عن الأخرى كما تمنحها استقلاليتها النسبية، وأن "التشريك" و"التفريد" و"التوحيد" خلفيات ثقافية تبلورت خلالها مبادئ وأسس مذاهب وطوائف ساهمت في ظهورالقوى السياسية التي دمغت تلك المراحل التاريخية بدينامية التحولات التي عرفها التجمع العربي-الإسلامي مدى فاق أربعة عشرة قرنا
تلكم مفاهيم إجرائية نراها:
- تلخيصا لظواهر سلوكية-عقدية نعتبرها بمثابة الأسس والمنطلقات الفكرية-السياسية. وقد تبلورت في شكل مذاهب وطوائف كانت ولا تزال تمثل القوى الحية التي تحكم دينامية المجتمعات العربية-الإسلامية
- تلخيصا لمراحل تاريخ المجتمعات العربية-الاسلامية في ثلاث مراحل كبرى، لكل مرحلة ميزتها الفكرية والتنظيمية الخاصة بها تميزها عن غيرها
- فالثلاث فترات هي إذا أُطر زمنية لمراحل تاريخية ذات خصائص تميز الواحدة عن الأخرى كما تمنحها استقلاليتها النسبية، وأن "التشريك" و"التفريد" و"التوحيد" خلفيات ثقافية تبلورت خلالها مبادئ وأسس مذاهب وطوائف ساهمت في ظهورالقوى السياسية التي دمغت تلك المراحل التاريخية بدينامية التحولات التي عرفها التجمع العربي-الإسلامي مدى فاق أربعة عشرة قرنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق