بيان 1 (الإطار
الزمني لحركية التفكير)
1- البيان لا يمثل كل
المنتسبين إلى هذه المجموعة سوى من أعلن الموافقة لتوافق نظره مع أطروحتيه
المعلنتين في العنصرين الواردين في صدر اعتباراته وموافقته على إطار التفكير الذي
يقترحه.
2-
يعتبر البيان:
- أن القرآن بيان لتأسيس أمة ودولة
- أن لا
الأمة ولا الدولة بمقاصد القرآن قامتا على الوجه الأكمل
- ان
الحركة لا تسعى إلى ”الاستئناف“ أو “الاستعادة“ فهي ليست حركة سياسية.
- أن
المسعى هو التوحيد والدفع بالجهود الفكرية في سياق النظر في التاريخ قصد التعرف
على أسباب ”الكبوة“ القرونية وفحصها ثم وصفها ما أمكن ذلك، الوصف العلمي الدقيق،
بعيدا عن الأطر الإيديولوجية التي أساءت أكثر ما أفادت ثرات المسلمين الفكري
والسياسي
3-
يقترح البيان:
- نرى
تاريخنا، وهو الوعاء التي احتوى ثراتنا واصطبغ به، في ثلاث مراحل كبرى هي الأطر الزمنية الأساسية لموضوعات التفكير:
أ- مرحلة القبلية
وهي
مرحلة سابقة قبل القرآن تتميز بخصائص هي جماع المخيال العربي الجمعي القبلي الذي
شكل الهدف الأساس ”للتحويل“ بالقرآن زمن النبوءة من الانتظام القبلي إلى حالة
الأمة ثم الدولة. ونستهدفها من خلال مصادر الأخبار والمتن الشعري
ب- مرحلة التأسيس
فترة
القرآن أو الفترة النبوية هي فترة التحويل وهي مرحلة حاسمة في إعاة ترتيب عناصر
المعتقد في المخيال القبلي وتشديب السلوك العملي شعائرا وأعرافا وتقاليدا. ومصادره
هي المتن القبلي بجزأيه الإخباري والشعري ثم القرآن والسيرة النبوية
د- مرحلة
الحضارة
هي مرحلة
سائرة مديدة، لا يمكن في الوقت الراهن التكهن لها بنهاية، تبتدئ نظريا باكتمال
القرآن
مرحلة تفاعلت
خلالها ثقافات متعددة شملت كل مواريث الحضارات القديمة وانطبعت بها. كما تولدت
خلالها، بفعل التثاقف، أشكال من الأنطمة المعرفية والإجتماعية والسياسية مختلفة
المشارب والاتجاهات تسعى الحركة إلى استثمارها خبرات للدرس متوسلة، من أجل التركيب
الوصفي والوقوف عند قوانينها التكوينية المتحكمة في سيرة أنساقها المعرفية
الموسومة ب“الإسلامية، كل الوسائل المنهجية الممكنة القديمة والمستحدثة
تلك هي
المراحل الكبرى المؤطرة لموضوعات تفكيرنا التي تسعى الحركة إلى تناولها، ما أمكن
لها ذلك، وجمع المستطاع من خلاصات عنها.
لا ندعي
القدرة على الإحاطة بها بالجهد الفردي؛ لأن ذلك شبيه المستحيل. كل ما ترومه الحركة
تحفيز الهمم وتحريك الإرادات للتوجه بالتفكير إلى موضوعات ما أحوجنا إلى تنطيم
الجهود التأسيسية قصد النظر فيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق